ضحايا الصمت”
هي الحالات التي ينكسر فيها الإنسان ولا يصرخ، يُخذل ولا يُنصف، يُؤذى ولا يُصدق.
في ضحايا الصمت، حيث تختبئ الحكايات المنسية، ويموت الحق خنقًا بين نظرات التجاهل، كانت هناك قضايا لم تُفتح، وآلام لم تُسمع، ومصائر تحطمت لأن أحدًا لم يسأل: “ماذا يحدث؟”
هذه رواية عن الأثمان التي ندفعها حين نصمت، والأرواح التي تُكسر حين لا نتدخل، والأقنعة التي تسقط حين ينكشف المستور.
في كل مدينة، هناك زوايا لا تراها العيون… زوايا ضيقة لا تُكتب في التقارير ولا تُكشف في نشرات الأخبار. زوايا يسكنها الخوف، ويختبئ فيها الألم، وتُقمع فيها الحقيقة… وفي “ضحايا الصمت”، تتقاطع مصائر لم يكن لأحد أن يلتقيها، لولا جريمة سكت عنها الجميع، حتى صار الصمت شريكًا في الجريمة.





